الصلاة أول ما يسأل عنها يوم القيامة
حكمة الصلاة
- الإمام علي ( عليه السلام ) : عباد الله ! ان أفضل ما توسل به المتوسلون إلى الله جل ذكره : الإيمان بالله وبرسله وما جاءت به من عند الله ، . . . وإقامة الصلاة فإنها الملة ( 5 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : الصلاة تثبيت للإخلاص وتنزيه عن الكبر ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : فرض الله الإيمان تطهيرا من الشرك ، والصلاة تنزيها عن الكبر ( 7 ) . - فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : فرض الله الصلاة تنزيها من الكبر ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جاءني جبرئيل فقال لي : يا أحمد الإسلام عشرة أسهم وقد خاب من لا سهم له فيها ، أولها : شهادة أن لا اله إلا الله وهي الكلمة ، والثانية : الصلاة وهي الطهر ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل عن علة الصلاة وفيها مشغلة للناس عن حوائجهم ومتعبة لهم في أبدانهم - : فيها علل ، وذلك أن الناس لو تركوا بغير تنبيه ولا تذكر للنبي ( صلى الله عليه وآله ) بأكثر من الخبر الأول وبقاء الكتاب في أيديهم فقط لكانوا على ما كان عليه الأولون ، فإنهم قد كانوا اتخذوا دينا ووضعوا كتبا ودعوا أناسا إلى ما هم عليه وقتلوهم على ذلك ، فدرس أمرهم وذهب حين ذهبوا ، وأراد الله تبارك وتعالى ان لا ينسيهم أمر محمد ( صلى الله عليه وآله ) ففرض عليهم الصلاة يذكرونه في كل يوم خمس مرات ينادون باسمه وتعبدوا بالصلاة وذكر الله لكيلا يغفلوا عنه وينسوه فيندرس ذكره ( 10 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - فيما كتب عن علة الصلاة - : أنها إقرار بالربوبية لله عز وجل وخلع