من ينبغي مصاحبته
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : اصحب من تتزين به ، ولا تصحب من يتزين بك ( 2 ) . الظاهر أن المراد : اصحب من مصاحبته زينة لك وله ، ولا تصحب من يتزين بك ولا تتزين به . - الإمام الحسن ( عليه السلام ) : - في وصيته لجنادة في مرضه الذي توفي فيه - : اصحب من إذا صحبته زانك ، وإذا خدمته صانك ، وإذا أردت منه معونة أعانك ، وإن قلت صدق قولك ، وإن صلت شد صولك ، وإن مددت يدك بفضل مدها ، وإن بدت عنك ثلمة سدها ، وإن رأى منك حسنة عدها ، وإن سألته أعطاك ، وإن سكت عنه ابتداك ، وإن نزلت إحدى الملمات به ساءك ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أكثر الصلاح والصواب في صحبة اولي النهى والألباب ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : صاحب الحكماء ، وجالس الحلماء ، وأعرض عن الدنيا ، تسكن جنة المأوى ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : صاحب العقلاء ، وجالس العلماء ، وأغلب الهوى ، ترافق الملأ الأعلى ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : صحبة الولي اللبيب حياة الروح ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : عجبت لمن يرغب في التكثر من الأصحاب كيف لا يصحب العلماء الألباء الأتقياء الذين يغنم فضائلهم ، وتهديه علومهم ، وتزينه صحبتهم ؟ ! ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من دعاك إلى الدار الباقية وأعانك على العمل لها ، فهو الصديق الشفيق ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : قارن أهل الخير تكن منهم ، وباين أهل الشر تبن عنهم ( 10 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أسعد الناس من خالط كرام الناس ( 11 ) . ( انظر ) السفر : باب 1825 . الشعر : باب 2029 . [ 2205 ]