ميزان الحكمة — صفحة 1534
[ 2145 ] الشيب الكتاب * ( قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا ) * ( 1 ) . * ( الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير ) * ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : المشيب رسول الموت ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الشيب آخر مواعيد الفناء ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إذا ابيض أسودك مات أطيبك ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : كفى بالشيب نذيرا ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : وقار الشيب نور وزينة ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : وقار الشيب أحب إلي من نضارة الشباب ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إذا شاب العاقل شب عقله ، إذا شاب الجاهل شب جهله ( 9 ) . ( 1 ) مريم : 4 . ( 2 ) الروم : 54 . ( 3 ) غرر الحكم : 1202 ، 1456 ، 4039 ، 7019 ، 10076 ، 10099 ، ( 4169 - 4170 ) . ( 4 ) غرر الحكم : 1202 ، 1456 ، 4039 ، 7019 ، 10076 ، 10099 ، ( 4169 - 4170 ) . ( 5 ) غرر الحكم : 1202 ، 1456 ، 4039 ، 7019 ، 10076 ، 10099 ، ( 4169 - 4170 ) . ( 6 ) غرر الحكم : 1202 ، 1456 ، 4039 ، 7019 ، 10076 ، 10099 ، ( 4169 - 4170 ) . ( 7 ) غرر الحكم : 1202 ، 1456 ، 4039 ، 7019 ، 10076 ، 10099 ، ( 4169 - 4170 ) . ( 8 ) غرر الحكم : 1202 ، 1456 ، 4039 ، 7019 ، 10076 ، 10099 ، ( 4169 - 4170 ) . ( 9 ) غرر الحكم : 1202 ، 1456 ، 4039 ، 7019 ، 10076 ، 10099 ، ( 4169 - 4170 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : أصبح إبراهيم ( عليه السلام ) فرأى في لحيته شيبا شعرة بيضاء ، فقال : الحمد لله رب العالمين الذي بلغني هذا المبلغ ولم أعص الله طرفة عين ( 10 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الشيخ شاب على حب أنيس ، وطول حياة ، وكثرة مال ( 11 ) . [ 2146 ] أول من شاب - الإمام علي ( عليه السلام ) : كان الرجل يموت وقد بلغ الهرم ولم يشب ، فكان الرجل يأتي النادي فيه الرجل وبنوه فلا يعرف الأب من الابن ، فيقول : أيكم أبوكم ؟ فلما كان زمان إبراهيم فقال : اللهم اجعل لي شيبا اعرف به ، قال : فشاب وابيض رأسه ولحيته ( 12 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان الناس لا يشيبون ، فأبصر إبراهيم ( عليه السلام ) شيبا في لحيته ، فقال : يا رب ما هذا ؟ فقال : هذا وقار ، فقال : رب زدني وقارا ( 13 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ما رأيت شيئا أسرع إلى شئ من الشيب إلى المؤمن ، وإنه وقار للمؤمن في الدنيا ، ونور ساطع يوم القيامة ، به وقر الله تعالى خليله إبراهيم ( عليه السلام ) ، فقال : ما هذا يا رب ؟ قال له : هذا وقار ، فقال : يا رب زدني وقارا ( 14 ) . ( 10 ) علل الشرائع : 104 / 2 . ( 11 ) البحار : 77 / 174 / 9 . ( 12 ) علل الشرائع : 104 / 3 وح 1 . ( 13 ) علل الشرائع : 104 / 3 وح 1 . ( 14 ) أمالي الطوسي : 699 / 1492 .