تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ( 1 ) .
- أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء : اتخذ
الدنيا ظئرا ، واتخذ الآخرة اما ( 2 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أصبح معافى في جسده
آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما خيرت
له الدنيا ( 3 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ترك الدنيا أمر من الصبر ، وأشد من
حطم السيوف في سبيل الله عز وجل ( 4 ) .
- الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : اشتدت مؤونة الدنيا
والدين ، فأما مؤونة الدنيا فإنك لا تمد يدك
إلى شئ منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك
إليه ، وأما مؤونة الآخرة فإنك لا تجد أعوانا
يعينونك عليه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) البحار : 73 / 92 / 69 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 6 / 232 .
( 3 ) أمالي الصدوق : 315 / 3 .
( 4 ) كنز العمال : 6113 .
( 5 ) البحار : 78 / 320 / 11 .