الشكوى من الله
الكتاب * ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شئ عليما ) * ( 1 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قال الله عز وجل : عبدي المؤمن لا أصرفه في شئ إلا جعلته خيرا له ، فليرض بقضائي ، وليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، أكتبه يا محمد من الصديقين عندي ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يأتي على الناس زمان يشكون فيه ربهم ، قلت : وكيف يشكون فيه ربهم ؟ قال : يقول الرجل : والله ما ربحت شيئا منذ كذا وكذا ، ولا آكل ولا أشرب إلا من رأس مالي ، ويحك ! وهل أصل مالك وذروته إلا من ربك ؟ ! ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : حسب المرء . . . من صبره قله شكواه ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أوحى الله إلى أخي العزير ، يا عزير ! إن أصابتك مصيبة فلا تشكني إلى خلقي ، فقد أصابني منك مصائب كثيرة ولم أشكك إلى ملائكتي ، يا عزير ! اعصني بقدر طاقتك عن عذابي ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - وقد سئل عن أبغض الخلق إلى الله - : من يتهم الله ، قلت : أحد يتهم الله ؟ ! قال ( عليه السلام ) : نعم ، من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره فيسخط فذلك يتهم الله ، قلت : ومن ؟ قال : يشكو الله ؟ قلت : وأحد يشكوه ؟ ! قال ( عليه السلام ) : نعم ، من إذا ابتلي شكى بأكثر مما أصابه ، قلت : ومن ؟ قال : إذا أعطي لم يشكر ، وإذا ابتلي لم يصبر ( 6 ) . ( انظر ) الكرم : باب 3480 . [ 2093 ]