قلة الشكور
الكتاب * ( يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور ) * ( 4 ) . * ( ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون ) * ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لو كان عند الله عبادة يتعبد بها عباده المخلصون أفضل من الشكر على كل حال لأطلق لفظه فيهم من جميع الخلق بها ، فلما لم يكن أفضل منها خصها من بين العبادات وخص أربابها ، فقال تعالى : * ( وقليل من عبادي الشكور ) * ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أوصيكم بتقوى الله . . . فما أقل من قبلها ، وحملها حق حملها ! أولئك الأقلون عددا ، وهم أهل صفة الله سبحانه إذ يقول : * ( وقليل من عبادي الشكور ) * ( 7 ) . ( انظر ) الإيمان : باب 295 . [ 2066 ] دور الشكر في الزيادة الكتاب * ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) * ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل عن شمول قوله تعالى : * ( لئن شكرتم . . . ) * للشكر على النعمة الظاهرة - : نعم ، من حمد الله على نعمه وشكره ، وعلم أن ذلك منه لا من غيره [ زاد الله نعمه ] ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ما أنعم الله على عبد من نعمة فعرفها بقلبه ، وحمد الله ظاهرا بلسانه فتم كلامه ، حتى يؤمر له بالمزيد ( 10 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : ما أنعم الله على عبد نعمة فشكرها بقلبه ، إلا استوجب المزيد فيها قبل أن يظهر شكرها على لسانه ( 11 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما فتح الله على عبد باب شكر فخزن عنه باب الزيادة ( 12 ) .