الاستعانة بالمشركين
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنا لا نستعين بمشرك ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مروهم فليرجعوا ، فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ارجع ، فلن أستعين بمشرك ( 6 ) . - قال الواقدي : وكان خبيب بن يساف رجلا شجاعا ، وكان يأبى الإسلام ، فلما خرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى بدر خرج هو وقيس بن محرث - ويقال : ابن الحارث - وهما على دين قومهما ، فأدركا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالعقيق ، وخبيب مقنع في الحديد ، فعرفه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من تحت المغفر ، فالتفت إلى سعد ابن معاذ وهو يسير إلى جنبه ، فقال : أليس بخبيب ابن يساف ؟ قال : بلى ، فأقبل خبيب حتى أخذ ببطان ناقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فقال له ولقيس بن محرث : ما أخرجكما ؟ قال : كنت ابن أختنا وجارنا وخرجنا من قومنا للغنيمة ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لا يخرجن معنا رجل ليس على ديننا . فقال خبيب : لقد علم قومي أني عظيم الغناء في الحرب ، شديد النكاية ، فأقاتل معك للغنيمة ولا أسلم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا ، ولكن أسلم ثم قاتل ! فلما كان بالروحاء جاء فقال : يا رسول الله ، أسلمت لرب العالمين وشهدت أنك رسول الله ، فسر بذلك ، وقال : امضه ، فكان عظيم الغناء في بدر وفي غير بدر ، وأما قيس بن الحارث فأبى أن يسلم ، فرجع إلى المدينة ، فلما قدم النبي ( صلى الله عليه وآله ) من بدر أسلم وشهد أحدا فقتل ( 7 ) . - في غزوة أحد - : فلما انتهى إلى رأس الثنية ، التفت فنظر إلى كتيبة خشناء لها زجل خلفه ، فقال : ما هذه ؟ قال : هذه حلفاء ابن أبي من اليهود ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا نستنصر بأهل الشرك على أهل الشرك ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تستضيئوا بنار المشركين ( 9 ) . [ 1991 ]