الشبهة
- الإمام علي ( عليه السلام ) : إنما سميت الشبهة شبهة لأنها تشبه الحق ، فأما أولياء الله فضياؤهم فيها اليقين ودليلهم سمت الهدى ، وأما أعداء الله فدعاؤهم فيها الضلال ودليلهم العمى ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : احذروا الشبهة ، فإنها وضعت للفتنة ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتاب له إلى معاوية - : فاحذر الشبهة واشتمالها على لبستها ، فإن الفتنة طالما أغدفت جلابيبها ، وأغشت الأبصار ظلمتها ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن أبغض الخلائق إلى الله رجلان : رجل وكله الله إلى نفسه . . . ورجل قمش جهلا ، موضع في جهال الأمة . . . فهو من لبس الشبهات في مثل نسج العنكبوت ، لا يدري أصاب أم أخطأ ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لعمار بن ياسر ، وقد سمعه يراجع المغيرة بن شعبة كلاما - : دعه يا عمار ، فإنه لم يأخذ من الدين إلا ما قاربه من الدنيا ، وعلى عمد لبس على نفسه ، ليجعل الشبهات عاذرا لسقطاته ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتاب له إلى معاوية - : وأرديت جيلا من الناس كثيرا ، خدعتهم بغيك ، وألقيتهم في موج بحرك ، تغشاهم الظلمات ، وتتلاطم بهم الشبهات ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالدين المشهور ، والعلم المأثور ، والكتاب المسطور ، والنور الساطع ، والضياء اللامع ، والأمر الصادع ، إزاحة للشبهات ، واحتجاجا بالبينات ، وتحذيرا بالآيات ( 7 ) . ( انظر ) العلم : باب 2867 . [ 1950 ]