النهي عن التسويف
- الإمام على ( عليه السلام ) - فيما كتبه إلى بعض أصحابه - : فتدارك ما بقي من عمرك ، ولا تقل : غدا وبعد غد ، فإنما هلك من كان قبلك بإقامتهم على الأماني والتسويف ، حتى أتاهم أمر الله بغتة وهم غافلون ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر ! إياك والتسويف بأملك ، فإنك بيومك ولست بما بعده ، فإن يكن غد لك فكن في الغد كما كنت في اليوم ، وان لم يكن غد لك لم تندم على ما فرطت في اليوم ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : فاتقى عبد ربه . . . فإن أجله مستور عنه ، وأمله خادع له ، والشيطان موكل به ، يزين له المعصية ليركبها ، ويمنيه التوبة ليسوفها ، إذا هجمت منيته عليه أغفل ما يكون عنها ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : كل معاجل يسأل الإنظار ، وكل مؤجل يتعلل بالتسويف ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : تأخير التوبة اغترار ، وطول التسويف حيرة ( 5 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إياك والتسويف ، فإنه بحر يغرق فيه الهلكى ( 6 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - في مناجاته - : وأعني بالبكاء على نفسي ، فقد أفنيت بالتسويف والآمال عمري ، وقد نزلت منزلة الآيسين من خيري ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : لا دين لمسوف بتوبته ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : جاهلكم مزداد ، وعالمكم مسوف ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل ، ويرجي التوبة بطول الأمل . . . إن عرضت له شهوة أسلف المعصية وسوف التوبة ( 10 ) .