سنة النبي
سنة الحنيفية
الكتاب * ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله ) * ( 4 ) . * ( ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا ) * ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان بين نوح وإبراهيم ( عليهما السلام ) ألف سنة ، وكانت شريعة إبراهيم بالتوحيد والإخلاص وخلع الأنداد ، وهي الفطرة التي فطر الناس عليها وهي الحنيفية ، وأخذ عليه ميثاقه وأن لا يعبد إلا الله ولا يشرك به شيئا ، قال : وأمره بالصلاة والأمر والنهي ولم يحكم له أحكام فرض المواريث ، وزاده في الحنيفية : الختان ، وقص الشارب ، ونتف الإبط ، وتقليم الأظفار ، وحلق العانة ( 6 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل بعث خليله بالحنيفية وأمره بأخذ الشارب ، وقص الأظفار ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، والختان ( 7 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : خمس من السنن في الرأس وخمس في الجسد ، فأما التي في الرأس : فالسواك ، وأخذ الشارب ، وفرق الشعر ، والمضمضة ، والاستنشاق ، وأما التي في الجسد : فالختان ، وحلق العانة ، ونتف الإبطين ، وتقليم الأظفار ، والاستنجاء ( 8 ) . - في فقه الرضا من الحنيفية التي قال الله عز وجل لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) : * ( واتبع ملة إبراهيم حنيفا ) * فهي عشر سنن ، خمس في الرأس وخمس في الجسد ( 9 ) . ( انظر ) البحار : 76 / 67 باب 2 . الدين : باب 1311 .