خطر إيثار الدنيا ( 1 )
الكتاب * ( فأما من طغى * وآثر الحياة الدنيا * فإن الجحيم هي المأوى ) * ( 2 ) . * ( بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى ) * ( 3 ) . * ( أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون ) * ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تؤثرن الحياة الدنيا على الآخرة باللذات والشهوات فإنه تعالى يقول في كتابه : * ( فأما من طغى و . . . ) * يعني الدنيا الملعونة والملعون ما فيها إلا ما كان لله ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من عرضت له دنيا وآخرة فاختار الدنيا على الآخرة لقي الله عز وجل وليست له حسنة تتقى بها النار ، ومن أخذ الآخرة وترك الدنيا لقي الله يوم القيامة وهو راض عنه ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من عبد الدنيا وآثرها على الآخرة استوخم العاقبة ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا يترك الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قال لي علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : ما عرض لي قط أمران أحدهما للدنيا والآخر للآخرة فآثرت الدنيا إلا رأيت ما أكره قبل أن أمسي . ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لبني أمية : إنهم يؤثرون الدنيا على الآخرة منذ ثمانين سنة وليس يرون شيئا يكرهونه ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من لم يبال ما رزئ من آخرته إذا سلمت له دنياه فهو هالك ( 10 ) . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا ، ولا تبع آخرتك بدنياك تخسرهما جميعا ( 11 ) . [ 1237 ]