التسليم
الكتاب * ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) * ( 1 ) . * ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) * ( 2 ) . - أوحى الله تعالى إلى داود ( عليه السلام ) : تريد وأريد ، وإنما يكون ما أريد ، فإن سلمت لما أريد كفيتك ما تريد ، وإن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد ، ثم لا يكون إلا ما أريد ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : أحق من خلق الله بالتسليم لما قضى الله من عرف الله ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : العبد بين ثلاث : بين بلاء ، وقضاء ، ونعمة ، فعليه للبلاء من الله الصبر فريضة ، وعليه للقضاء من الله التسليم فريضة ، وعليه للنعمة من الله الشكر فريضة ( 5 ) . - في الزيارة الجامعة : واجعل الإرشاد في عملي ، والتسليم لأمرك مهادي وسندي ( 6 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عباد الله أنتم كالمرضى ورب العالمين كالطبيب ، فصلاح المرضى فيما يعلمه الطبيب وتدبيره به ، لا فيما يشتهيه المريض ويقترحه ، ألا فسلموا لله أمره تكونوا من الفائزين ( 7 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كل من تمسك بالعروة الوثقى فهو ناج ، قلت : ما هي ؟ قال : التسليم ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لما سئل بأي شئ علم المؤمن أنه مؤمن ؟ - : بالتسليم لله والرضا بما ورد عليه من سرور وسخط ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لم يكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لشئ قد مضى ، لو كان غيره ( 10 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إنا لنحب أن نعافى فيمن نحب ، فإذا جاء أمر الله سلمنا فيما يحب ( 11 ) . أقول : صدر الحديث في موت صبي له وقد كان ( عليه السلام ) في مرضه ذا هم شديد وبعد موته منبسط الوجه . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : أمرني أبي - يعني أبا عبد الله ( عليه السلام ) - أن آتي المفضل بن عمر فاعزيه بإسماعيل ، وقال : اقرأ المفضل السلام وقل له :