طعام السخي وإطعامه
حد السخاء
الكتاب * ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) * ( 6 ) . - الإمام العسكري ( عليه السلام ) : إن للسخاء مقدارا فإن زاد عليه فهو سرف ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : كن سمحا ولا تكن مبذرا ، وكن مقدرا ولا تكن مقترا ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ليس السخي المبذر الذي ينفق ماله في غير حقه ، ولكنه الذي يؤدي إلى الله عز وجل ما فرض عليه في ماله من الزكاة وغيرها ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لما سئل عن حد السخاء ؟ - : تخرج من مالك الحق الذي أوجبه الله عليك ، فتضعه في موضعه ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : السخي الكريم الذي ينفق ماله في حق ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) : السخاء أن تسخو نفس العبد عن الحرام أن تطلبه ، فإذا ظفر بالحلال طابت نفسه أن ينفقه في طاعة الله عز وجل ( 12 ) . - عنه ( عليه السلام ) : السخاء ما كان ابتداء ، فأما ما كان من مسألة فحياء وتذمم ( 13 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : السخي بما ملك وأراد به وجه الله ، واما السخي في معصية الله فحمال سخط الله وغضبه ، وهو أبخل الناس على نفسه فكيف لغيره ( 14 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : المؤمن له قوة في دين . . . وسخاء في حق ( 15 ) . ( انظر ) الصدقة : باب 2240 .