التسابق
استباق الخيرات
الكتاب * ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) * ( 5 ) . * ( ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير ) * ( 6 ) . * ( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون ) * ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ، وإن الآخرة قد أقبلت وأشرفت باطلاع ، ألا وإن اليوم المضمار ، وغدا السباق ، والسبقة الجنة ، والغاية النار ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في وصف الإسلام - : متنافس السبقة ، شريف الفرسان ، التصديق منهاجه ، والصالحات مناره ، والموت غايته ، والدنيا مضماره ، والقيامة حلبته ، والجنة سبقته ( 9 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - يوم بدر - : قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض ، فقال عمير ابن الحمام الأنصاري : يا رسول الله ! جنة عرضها السماوات والأرض ؟ ! قال : نعم ، قال : بخ بخ . . . ! ، لا والله يا رسول الله لابد أن أكون من أهلها ، قال :