ما لا ينبغي في السؤال
الكتاب * ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم ) * ( 3 ) . * ( أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل ) * ( 4 ) . * ( قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين * قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين ) * ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا أمرتكم بشئ فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شئ فدعوه ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تبارك وتعالى حد لكم حدودا فلا تتعدوها . . . وعفا لكم عن أشياء رحمة منه من غير نسيان فلا تكلفوها ( 8 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن الله تعالى افترض عليكم فرائض فلا تضيعوها . . . وسكت لكم عن أشياء ولم يدعها نسيانا فلا تتكلفوها ( 9 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : انهم أمروا بأدنى بقرة ولكنهم لما شددوا على أنفسهم شدد الله عليهم ، وأيم الله لو لم يستثنوا ما بينت لهم إلى آخر الأبد ( 10 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لولا أن بني إسرائيل قالوا : * ( وإنا إن شاء الله لمهتدون ) * ما أعطوا أبدا ، ولو أنهم اعترضوا بقرة من البقر فذبحوها لأجزأت عنهم ، ولكنهم شددوا فشدد الله عليهم ( 11 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - في قوله تعالى : * ( لا تسألوا عن أشياء ) * - : إن الله كتب عليكم الحج فقام عكاشة ابن محصن ويروى سراقة بن مالك فقال : أفي كل عام يا رسول الله ؟ فأعرض عنه حتى عاد مرتين أو ثلاثا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ويحك وما يؤمنك أن أقول : نعم ، والله لو قلت : نعم ، لوجبت ، ولو وجبت ، ما استطعتم ، ولو تركتم ، كفرتم . فاتركوني ما تركتكم ، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشئ فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم