موجبات الراحة
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الروح والراحة في الرضا واليقين ، والهم والحزن في الشك والسخط ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أروح الروح اليأس عن الناس ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من وثق بأن ما قدر الله له لن يفوته استراح قلبه ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : من تيسر مما فاته أراح بدنه ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : حسن السراح أحد الراحتين ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا راحة لمؤمن على الحقيقة إلا عند لقاء الله ، وما سوى ذلك ففي أربعة أشياء : صمت تعرف به حال قلبك ونفسك فيما يكون بينك وبين باريك ، وخلوة تنجو بها من آفات الزمان ظاهرا وباطنا ، وجوع تميت به الشهوات والوسواس والوساوس ، وسهر تنور به قلبك وتنقي به طبعك وتزكي به روحك ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الزوجة الموافقة إحدى الراحتين ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من استطاع أن يمنع نفسه من أربعة أشياء فهو خليق بأن لا ينزل به مكروه أبدا ، قيل : وما هن يا أمير المؤمنين ؟ قال : العجلة ، واللجاجة ، والعجب ، والتواني ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أفلح من نهض بجناح ، أو استسلم فأراح ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في وصف السالك إلى الله - : تدافعته الأبواب إلى باب السلامة ، ودار الإقامة ، وثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه في قرار الأمن والراحة ، بما استعمل قلبه ، وأرضى ربه ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة ، وتبوأ خفض الدعة ( 11 ) . ( انظر ) الرضا : باب 1521 . الرزق : باب 1481 . [ 1567 ]