تقسيم الساعات
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " في صحف إبراهيم " على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له " أربع " ساعات : ساعة يناجي فيها ربه عز وجل ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يتفكر فيما صنع الله عز وجل إليه ، وساعة يخلو فيها بحظ نفسه من الحلال فإن هذه الساعة عون لتلك الساعات واستجمام للقلوب وتوزيع لها ( 2 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات : ساعة لمناجاة الله ، وساعة لأمر المعاش ، وساعة لمعاشرة الإخوان والثقات الذين يعرفونكم عيوبكم ويخلصون لكم في الباطن ، وساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم ( 3 ) . - الإمام الحسين ( عليه السلام ) : سألت أبي ( عليه السلام ) عن مدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : كان دخوله لنفسه مأذونا له في ذلك ، فإذا آوى إلى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء : جزء لله ، وجزء لأهله ، وجزء لنفسه ، ثم جزأ جزءه بينه وبين الناس فيرد ذلك بالخاصة على العامة ، ولا يدخر عنهم منه شيئا ، وكان من سيرته في جزء الأمة ، إيثار أهل الفضل بإذنه ، وقسمه على قدر فضلهم في الدين ، فمنهم ذو الحاجة ، ومنهم ذو الحاجتين ، ومنهم ذو الحوائج ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان فيما وعظ لقمان ابنه . . . يا بني اجعل في أيامك ولياليك وساعاتك نصيبا لك في طلب العلم فإنك لن تجد لك تضييعا مثل تركه ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : للمؤمن ثلاث ساعات : ساعة يناجي فيها ربه ، وساعة يحاسب نفسه ، وساعة يخلي بين نفسه ولذتها فيما يحل ويجمل ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : للمؤمن ثلاث ساعات : فساعة يناجي فيها ربه ، وساعة يرم معاشه ، وساعة يخلي بين نفسه وبين لذتها فيما يحل ويجمل ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن في حكمة آل داود عبرة للعاقل اللبيب أن لا يشغل نفسه إلا في أربع ساعات : ساعة يناجي فيها ربه ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يلقى فيها إخوانه الذين يناجي الذين ينصحونه في نفسه ويخبرونه بعيوبه ، وساعة يخلو بين نفسه وبين ربها فيما يحل ويجمل فإن في هذه الساعة عونا على هذه الساعات ( 8 ) .