صعوبة إحراز رضا الناس
- الإمام الصادق - لما شكى علقمة إليه من ألسنة الناس ، فقال ( عليه السلام ) - : إن رضا الناس لا يملك وألسنتهم لا تضبط ، وكيف تسلمون مما لم يسلم منه أنبياء الله ورسله وحجج الله : . . . ألم ينسبوا نبينا محمد ( صلى الله عليه وآله ) إلى أنه شاعر مجنون ؟ ! . . . وما قالوا في الأوصياء أكثر من ذلك . . . إن الألسنة التي تتناول ذات الله تعالى ذكره بما لا يليق بذاته كيف تحبس عن تناولكم بما تكرهونه ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - من وصيته ( عليه السلام ) لابنه الحسن - : فما طلابك لقوم إن كنت عالما عابوك ، وإن كنت جاهلا لم يرشدوك ، وإن طلبت العلم قالوا : متكلف متعمق ، وإن تركت طلب العلم قالوا : عاجز غبي ، وإن تحققت لعبادة ربك قالوا متصنع مراء ، وإن لزمت الصمت قالوا : ألكن ، وإن نطقت قالوا : مهذار ، وإن أنفقت قالوا : مسرف ، وإن اقتصدت قالوا : بخيل ، وإن احتجت إلى ما في أيديهم صارموك وذموك ، وإن لم تعتد بهم كفروك ، فهذه صفة أهل زمانك ( 6 ) . ( انظر ) الغل : باب 3105 .