صلة الرحم
الكتاب * ( أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب * الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق * والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ) * ( 1 ) . ( انظر ) البقرة 83 ، 177 ، النحل 90 ، الإسراء 26 ، الروم 38 ، القتال 22 . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " في قوله تعالى : الذين يصلون . . . " : من ذلك صلة الرحم وغاية تأويلها صلتك إيانا ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : " في قوله تعالى : واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام " . هي أرحام الناس إن الله عز وجل أمر بصلتها وعظمها ، ألا ترى أنه جعلها منه ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أيها الناس ، إنه لا يستغني الرجل - وإن كان ذا مال - عن عترته ( عشيرته ) ، ودفاعهم عنه بأيديهم وألسنتهم ، وهم أعظم الناس حيطة من ورائه وألمهم لشعثه ، وأعطفهم عليه عند نازلة إذا نزلت به ولسان الصدق يجعله الله للمرء في الناس خير له من المال يرثه غيره . ألا لا يعدلن أحدكم عن القرابة يرى بها الخصاصة أن يسدها بالذي لا يزيده إن أمسكه ، ولا ينقصه إن أهلكه ، ومن يقبض يده عن عشيرته ، فإنما تقبض منه عنهم يد واحدة ، وتقبض منهم عنه أيد كثيرة ، ومن تلن حاشيته يستدم من قومه المودة ( المحبة ) ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : وأكرم عشيرتك ، فإنهم جناحك الذي به تطير ، وأصلك الذي إليه تصير ، ويدك التي بها تصول ( 6 ) . [ 1462 ]