الحث على الرجاء الصادق
التحذير من الرجاء الكاذب
- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إياك والرجاء الكاذب فإنه يوقعك في الخوف الصادق ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - فيمن يدعي أنه راج - : يدعي بزعمه أنه يرجو الله ، كذب والعظيم ! ما باله لا يتبين رجاؤه في عمله ؟ ! فكل من رجا عرف رجاؤه في عمله وكل رجاء - إلا رجاء الله تعالى - فإنه مدخول وكل خوف محقق - إلا خوف الله - فإنه معلول ( 5 ) . ( انظر ) تمام الخبر . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل عن قوم يعملون بالمعاصي ويقولون : نرجو ، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم الموت ؟ - : هؤلاء قوم يترجحون في الأماني كذبوا ليسوا براجين ، إن من رجا شيئا طلبه ومن خاف شيئا هرب منه ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - فيما سأله رجل أن يعظه - : لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل ويرجي التوبة بطول الأمل ، يقول في الدنيا بقول الزاهدين ويعمل فيها بعمل الراغبين ( 7 ) . الرجاء 1041 - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - في المناجاة - : وأعوذ بك من دعاء محجوب ، ورجاء مكذوب ، وحياء مسلوب ، واحتجاج مغلوب ، ورأي غير مصيب ( 8 ) .