ذم الرياء
الكتاب * ( ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط ) * ( 1 ) . ( انظر ) البقرة 264 ، النساء 38 - 142 ، الماعون 6 ، 7 . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : ما أقبح بالإنسان باطنا عليلا وظاهرا جميلا ! ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : المرائي ظاهره جميل وباطنه عليل ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر اتق الله ولا تر الناس أنك تخشى الله فيكرموك وقلبك فاجر ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : اللهم إني أعوذ بك من أن تحسن في لامعة العيون علانيتي ، وتقبح فيما ابطن لك سريرتي ، محافظا على رثاء الناس من نفسي بجميع ما أنت مطلع عليه مني ، فأبدي للناس حسن ظاهري وأفضي إليك بسوء عملي ، تقربا إلى عبادك وتباعدا من مرضاتك ( 6 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا بن مسعود إياك أن تظهر من نفسك الخشوع والتواضع للآدميين وأنت فيما بينك وبين ربك مصر على المعاصي والذنوب يقول الله تعالى : * ( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ) * ( 7 ) . [ 1407 ]