مكفرات الذنوب
1 : العقوبة في الدنيا - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إذا أراد الله بعبد خيرا عجل عقوبته في الدنيا ، وإذا أراد بعبد سوءا أمسك عليه ذنوبه حتى يوافي بها يوم القيامة ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن المؤمن إذا قارف الذنوب ابتلي بها بالفقر ، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالمرض ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالخوف من السلطان يطلبه ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ضيق عليه عند خروج نفسه ، حتى يلقى الله حين يلقاه وما له من ذنب يدعيه عليه فيأمر به إلى الجنة ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : ما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهينا عنه فيموت حتى يبتلي ببلية تمحص بها ذنوبه ، إما في مال ، وإما في ولد ، وإما في نفسه ، حتى يلقى الله عز وجل وما له ذنب ، وإنه ليبقى عليه الشئ من ذنوبه فيشدد به عليه عند موته ( 6 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - عن جبرئيل ( عليه السلام ) عن الله عز وجل - : يا محمد ، إنني حظرت الفردوس على جميع النبيين حتى تدخلها أنت وعلي وشيعتكما ، إلا من اقترف منهم كبيرة ، فإني أبلوه في ماله أو بخوف من سلطانه حتى تلقاه الملائكة بالروح والريحان وأنا عليه غير غضبان ، فيكون ذلك حلا لما كان منه ( 7 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( فيومئذ لا يسأل - منكم - عن ذنبه إنس ولا جان ) * - : إن من اعتقد الحق ثم أذنب ولم يتب في الدنيا عذب عليه في البرزخ ويخرج يوم القيامة وليس له ذنب يسأل عنه ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يزال البلاء في المؤمن والمؤمنة في جسده وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة ( 9 ) . ( انظر ) البلاء : باب 404 .