أقذر الذنوب
الذنوب التي لا تغفر
الكتاب * ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما ) * ( 8 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن من عزائم الله في الذكر الحكيم . . . أنه لا ينفع عبدا - وإن أجهد نفسه وأخلص فعله - أن يخرج من الدنيا لاقيا ربه بخصلة من هذه الخصال لم يتب منها : أن يشرك بالله فيما افترض عليه من عبادته ، أو يشفي غيظه بهلاك نفس ، أو يعر بأمر فعله غيره ، أو يستنجح حاجة إلى الناس بإظهار بدعة في دينه ، أو يلقى الناس بوجهين ، أو يمشي فيهم بلسانين ( 9 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله غافر كل ذنب إلا من أحدث دينا ، أو اغتصب أجيرا أجره ، أو رجلا باع حرا ( 10 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : من بات شبعانا وبحضرته مؤمن جائع طاو قال الله عز وجل : ملائكتي ، أشهدكم على هذا العبد أنني أمرته فعصاني وأطاع غيري ، وكلته إلى عمله ، وعزتي وجلالي لا غفرت له أبدا ( 11 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن الذنوب ثلاثة . . . فذنب مغفور ، وذنب غير مغفور ، وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه . . . أما الذنب المغفور فعبد عاقبه الله تعالى على ذنبه في الدنيا فالله أحكم وأكرم أن يعاقب عبده مرتين ، وأما الذنب الذي لا يغفر فظلم العباد بعضهم لبعض . . . وأما الذنب الثالث فذنب ستره الله على عبده ورزقه التوبة فأصبح