بين يدي الفقهاء وقدام ابن عباس فما اضطرب
قلبي قدام واحد منهم ما اضطرب قدامك ! .
فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : ويحك أتدري أين
أنت ؟ أنت بين يدي * ( بيوت أذن الله . . . الآية ) * ،
فأنت ثم ، ونحن أولئك .
فقال له قتادة : صدقت والله جعلني الله فداك ،
والله ما هي بيوت حجارة ولا طين ( 1 ) .
[ 1354 ]
الذكر ( م )
- الإمام علي ( عليه السلام ) : سامع ذكر الله ذاكر ( 2 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر ، ليعظم جلال الله في
صدرك ، فلا تذكره كما يذكره الجاهل ، عند
الكلب اللهم أخزه ، وعند الخنزير اللهم أخزه ( 3 ) .
- عنهم ( عليهم السلام ) : إن في الجنة قيعانا ، فإذا أخذ
الذاكر في الذكر أخذت الملائكة في غرس
الأشجار ، فربما وقف بعض الملائكة فيقال له :
لم وقفت ؟ فيقول : إن صاحبي قد فتر ، يعني
عن الذكر ( 4 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال إبليس : يا رب ليس أحد
من خلقك إلا جعلت لهم رزقا ومعيشة فما
رزقي ؟ قال : ما لم يذكر عليه اسمي ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 256 / 1 .
( 2 ) غرر الحكم : 5579 .
( 3 ) البحار : 77 / 82 / 2 و 93 / 163 / 42 .
( 4 ) البحار : 77 / 82 / 2 و 93 / 163 / 42 .
( 5 ) كنز العمال : 1917 .