110 - ضرورة الإمارة
- الإمام علي ( عليه السلام ) - في قضية التحكيم - : إن
هؤلاء يقولون لا إمرة ! ولابد من أمير يعمل في
إمرته المؤمن ، ويستمتع [ فيها ] الفاجر ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : لا يصلح الناس إلا أمير بر أو فاجر ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إن معاوية سيظهر عليكم ، قالوا : فلم
نقاتل إذا ؟ قال : لابد للناس من أمير بر أو فاجر ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - في الحرورية وهم يقولون : لا حكم إلا
لله - : الحكم لله ، وفي الأرض حكام ، ولكنهم يقولون :
لا إمارة ، ولابد للناس من إمارة يعمل فيها المؤمن ،
ويستمتع فيها الفاجر والكافر ، ويبلغ الله فيها الأجل ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : لابد للناس من أمير بر أو فاجر ،
يعمل في إمرته المؤمن ويستمتع فيها الكافر ،
ويبلغ الله فيها الأجل ، ويجمع به الفئ ، ويقاتل
به العدو ، وتأمن به السبل ، ويؤخذ به للضعيف
من القوي ، حتى يستريح بر ويستراح من فاجر ( 5 ) .
- دخل رجل المسجد فقال : لا حكم إلا لله ،
ثم قال آخر : لا حكم إلا لله ، فقال علي :
لا حكم إلا لله ( إن وعد الله حق ولا يستخفنك
الذين لا يوقنون ) فما تدرون ما يقول هؤلاء ،
يقولون : لا إمارة ، أيها الناس إنه لا يصلحكم إلا
أمير بر أو فاجر ، قالوا : هذا البر فقد عرفناه ، فما
بال الفاجر ؟ فقال : يعمل المؤمن ، ويملأ لفاجر ،
ويبلغ الله الأجل ، وتأمن سبلكم ، وتقوم أسواقكم ،
ويجبى فيئكم ، ويجاهد عدوكم ، ويؤخذ للضعيف
من الشديد منكم ( 6 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : أسد حطوم خير من سلطان
ظلوم ، وسلطان ظلوم خير من فتن تدوم ( 7 ) .
111 - إمارة الأشرار
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان أمراؤكم خياركم
وأغنياؤكم سمحاءكم وأمركم شورى بينكم
فظهر الأرض خير لكم من بطنها ، وإذا كان أمراؤكم
شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم
إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها ( 8 ) .
( انظر ) الشورى : باب 2138 .
112 - قيمة الإمارة
- الإمام علي ( عليه السلام ) - لابن عباس إذ دخل عليه
هامش
( 1 ) نهج السعادة : 2 / 333 .
( 2 ) كنز العمال : 14286 ، 14366 ، 31567 .
( 3 ) كنز العمال : 14286 ، 14366 ، 31567 .
( 4 ) كنز العمال : 14286 ، 14366 ، 31567 .
( 5 ) البحار : 75 / 358 / 72 .
( 6 ) كنز العمال : 31618 .
( 7 ) البحار : 75 / 359 / 74 .
( 8 ) تحف العقول : 36 .