ومضوا ، فلما أن كان في بعض الطريق إذا هو
بنملة رافعة يدها إلى السماء واضعة قدميها إلى
الأرض وهي تقول : اللهم إنا خلق من خلقك ،
ولا غنى بنا عن رزقك ، فلا تهلكنا بذنوب بني
آدم ، فقال سليمان ( عليه السلام ) : ارجعوا فقد سقيتم
بغيركم . قال : فسقوا في ذلك العام ما لم يسقوا
مثله قط ( 1 ) .
1097 - علة الجحود
الكتاب
* ( ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى أن كذبوا بآيات
الله وكانوا بها يستهزئون ) * ( 2 ) .
* ( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما
يجحد بآياتنا إلا الظالمون ) * ( 3 ) .
* ( قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك
ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ) * ( 4 ) .
* ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا
فانظر كيف كان عاقبة المفسدين ) * ( 5 ) .
* ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض
بغير الحق ) * ( 6 ) .
* ( قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغني
الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون ) * ( 7 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ولعمري ما اتي الجهال
من قبل ربهم ، وإنهم ليرون الدلالات الواضحات
والعلامات البينات في خلقهم ، وما يعاينون من
ملكوت السماوات والأرض ، والصنع العجيب
المتقن الدال على الصانع ، ولكنهم قوم فتحوا
على أنفسهم أبواب المعاصي وسهلوا لها سبيل
الشهوات ، فغلبت الأهواء على قلوبهم
، واستحوذ الشيطان بظلمهم عليهم ، وكذلك يطبع
الله على قلوب المعتدين ( 8 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 8 / 246 / 344 .
( 2 ) الروم : 10 .
( 3 ) العنكبوت : 49 .
( 4 ) الأنعام : 33 .
( 5 ) النمل : 14 .
( 6 ) الأعراف : 146 .
( 7 ) يونس : 101 .
( 8 ) البحار : 3 / 152 .