1006 - القاسطون ، الناكثون ، المارقون
- الإمام علي ( عليه السلام ) : أمرت بقتال ثلاثة :
القاسطين والناكثين والمارقين ، فأما القاسطون
فأهل الشام ، وأما الناكثون فذكرهم ، وأما
المارقون فأهل النهروان - يعني الحرورية - ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : عهد إلي النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن أقاتل
الناكثين والقاسطين والمارقين ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : فلما نهضت بالأمر نكثت
طائفة ، ومرقت أخرى ، وقسط آخرون ، كأنهم لم
يسمعوا الله سبحانه يقول : * ( تلك الدار الآخرة
نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض
ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) * بلى والله لقد
سمعوها ووعوها ، ولكنهم حليت الدنيا في
أعينهم وراقهم زبرجها ( 3 ) .
1007 - الناكثون
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : دخل علي أناس من
أهل البصرة فسألوني عن طلحة والزبير ، فقلت
لهم : كانا إمامين من أئمة الكفر ، إن عليا صلوات
الله عليه يوم البصرة لما صف الخيول قال
لأصحابه : لا تعجلوا على القوم حتى اعذر فيما
بيني وبين الله تعالى وبينهم ، فقام إليهم فقال
لأهل البصرة : هل تجدون علي جورا في الحكم
؟ قالوا : لا . . . ثم ثنى إلى أصحابه فقال : إن الله
يقول في كتابه : * ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد
عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر . . . ) *
فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : والذي فلق الحبة وبرأ
النسمة واصطفى محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بالنبوة إنكم
لأصحاب هذه الآية وما قوتلوا منذ نزلت ( 4 ) .
1008 - المارقون
الكتاب
* ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل
سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون
صنعا ) * ( 5 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) - وقد تلا رجل هذه الآية
بحضرته - : أهل حروراء منه ( 6 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إن نبي الله قال لي :
سيخرج قوم يتكلمون بكلام الحق لا يجاوز
حلوقهم ، يخرجون من الحق خروج السهم -
هامش
( 1 ) كنز العمال : 31553 ، 31649 .
( 2 ) كنز العمال : 31553 ، 31649 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 3 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : 11 / 63 / 12430 .
( 5 ) الكهف : 103 ، 104 .
( 6 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 278 .