691 - الحجاب
الكتاب
* ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين
يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين
وكان الله غفورا رحيما ) * ( 1 ) .
( انظر ) النور 30 - 31 - 58 ، الأحزاب 53 - 59 .
- الإمام علي ( عليه السلام ) - لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : واكفف
عليهن من أبصارهن بحجبك إياهن ، فإن شدة
الحجاب خير لك ولهن ، وليس خروجهن بأشد
من إدخالك من لا يوثق به عليهن ، وإن استطعت
أن لا يعرفن غيرك فافعل ( 2 ) .
- وفي نقل - : " . . . فإن شدة الحجاب أبقى
عليهن ، وليس خروجهن بأشد من إدخالك من
لا يوثق به عليهن ، وإن استطعت أن لا يعرفن
غيرك فافعل " ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : كنت قاعدا في البقيع مع رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) في يوم دجن ومطر ، إذ مرت امرأة على
حمار فهوت يد الحمار في وهدة فسقطت المرأة ،
فأعرض النبي ( صلى الله عليه وآله ) بوجهه ، قالوا : يا رسول الله !
إنها متسرولة ، قال : اللهم اغفر للمتسرولات -
ثلاثا - يا أيها الناس ! اتخذوا السراويلات فإنها
من أستر ثيابكم ، وحصنوا بها نسائكم إذا
خرجن ( 4 ) .
692 - إخبار النبي بتحلل
نساء آخر الزمان
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : صنفان من أهل النار لم
أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها
الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مميلات
مائلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ،
لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها
ليوجد من مسيرة كذا وكذا ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 59 .
( 2 ) تحف العقول : 86 وفي بعض النسخ : " بحجابك " بدل " بحجبك " .
( 3 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 .
) * ( 4 ) تنبيه الخواطر : 2 / 78 .
( 5 ) صحيح مسلم : 2128 .