وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، فمن أدركهم
فليأتهم ولو حبوا على الثلج ( 1 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - أيضا - : . . . حتى يأتي قوم من
هاهنا من نحو المشرق ، أصحاب رايات سود ،
يسألون الحق فلا يعطونه - مرتين أو ثلاثا -
فيقاتلون فينصرون ، فيعطون ما سألوا فلا
يقبلونها ، حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي
فيملأها عدلا كما ملؤوها ظلما ، فمن
أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج
فإنه المهدي ( 2 ) .
- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كأني بقوم قد خرجوا
بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه ، ثم يطلبونه
فلا يعطونه ، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على
عواتقهم ، فيعطون ما سألوه فلا يقبلونه ، حتى
يقوموا ، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم ، قتلاهم
شهداء ، أما إني لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي
لصاحب هذا الأمر ( 3 ) .
477 - دور العجم في الثورة
- المنهال بن عمرو : عن رجل : كنت في
المسجد وعلي يخطبنا على منبر من آجر ،
وخلفي صعصعة بن صوحان ، قال : فجاء رجل
فكلمه بشئ خفي علينا ، فعرفنا الغضب في
وجهه فسكت ، فجاء الأشعث [ بن قيس ] فجعل
يتخطى الناس حتى [ إذا ] كان قريبا من المنبر
فقال : يا أمير المؤمنين ، غلبتنا هذه الحميراء
على وجهك ؟ قال : فضرب صعصعة بين كتفيه
بيده فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ليبينن اليوم
من أمر العرب أمرا كان يكتمه ، قال : وغضب
[ علي ] غضبا شديدا فقال : من يعذرني من هذه
الضياطرة ؟ يتمرغ أحدهم على حشاياه ، ويهجر
قوم لذكر الله ، فيأمروني أن أطردهم فأكون من
الظالمين ! ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد
سمعت محمدا ( صلى الله عليه وآله ) يقول : والله ليضربنكم على
الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا ( 4 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في فارس - : ضربتموهم
على تنزيله ، ولا تنقضي الدنيا حتى يضربوكم
على تأويله ( 5 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : كأني بالعجم فساطيطهم في
مسجد الكوفة ، يعلمون الناس القرآن كما انزل ( 6 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كيف أنتم ( بك - خ ل )
لو ضرب أصحاب القائم الفساطيط في مسجد
كوفان ، ثم يخرج إليهم المثال المستأنف ، أمر
جديد ، على العرب شديد ( 7 ) .
478 - متى تكون الثورة ؟
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لتأمرن بالمعروف ولتنهن
هامش
( 1 ) الملاحم والفتن : 161 / 52 .
( 2 ) الملاحم والفتن : 161 / 52 .
( 4 ) نهج السعادة : 2 / 703 ، 704 .
( 5 ) البحار : 67 / 174 / 7 .
( 6 ) الغيبة للنعماني : 318 / 5 و 319 / 6 .
( 7 ) الغيبة للنعماني : 318 / 5 و 319 / 6 .