ولكن العجب ، كل العجب لقوم رأوا أوراقا فيها
سواد فآمنوا به أوله وآخره ( 1 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : متى ألقى إخواني ؟ قالوا : ألسنا
إخوانك ؟ قال : بل أنتم أصحابي ، وإخواني
الذين آمنوا بي ولم يروني ، أنا إليهم
بالأشواق ( 2 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أي الخلق أعجب إليكم إيمانا ؟
قالوا : الملائكة . . . قال : وما لهم لا يؤمنون وهم
عند ربهم ؟ ! قالوا : فالأنبياء . . . قال : فما لهم
لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم ؟ ! قالوا :
فنحن . . . قال : وما لكم لا تؤمنون وأنا بين
أظهركم ؟ ! ألا إن أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم
يكونون من بعدكم يجدون صحفا فيها كتاب
يؤمنون بما فيه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) كنز العمال : 34582 ، 34583 .
( 2 ) كنز العمال : 34582 ، 34583 .
( 3 ) الدر المنثور : 1 / 65 .