محمد ( صلى الله عليه وآله ) رخاء ، فالحمد لله ، والله لقد خفت
صغيرا وجاهدت كبيرا ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : ما زلت منذ قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
مظلوما ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : ما لقي أحد من الناس ما لقيت ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : كنت أرى أن الوالي يظلم الرعية ،
فإذا الرعية تظلم الوالي ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - في كتابه إلى معاوية - : وقلت
إني كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى
أبايع ، ولعمر الله لقد أردت أن تذم فمدحت ،
وأن تفضح فافتضحت ، وما على المسلم من
غضاضة في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكا
في دينه ، ولا مرتابا بيقينه ( 5 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : ما زلت مظلوما منذ ولدتني أمي ،
حتى أن كان عقيل ليصيبه رمد فيقول :
لا تذروني حتى تذروا عليا ، فيذروني وما بي
من رمد ( 6 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : - وقد قيل له : إنك على هذا الأمر
[ الخلافة ] لحريص - : بل أنتم والله لأحرص
وأبعد ، وأنا أخص وأقرب ، وإنما طلبت حقا لي
وأنتم تحولون بيني وبينه ، وتضربون وجهي
دونه . . . اللهم إني أستعديك على قريش ومن
أعانهم ، فإنهم قطعوا رحمي ، وصغروا عظيم
منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي أمرا هو لي ( 7 ) .
قال ابن أبي الحديد : اعلم أنه قد تواترت
الأخبار عنه ( عليه السلام ) بنحو من هذا القول ، نحو :
قول : ما زلت مظلوما منذ قبض الله رسوله
حتى يوم الناس هذا .
وقوله : اللهم اخز قريشا فإنها منعتني حقي ،
وغصبتني أمري .
وقوله : فجزى قريشا عني الجوازي ، فإنهم
ظلموني حقي ، واغتصبوني سلطان ابن أمي .
وقوله وقد سمع صارخا ينادي : أنا مظلوم
فقال - : هلم نصرخ معا ، فإني ما زلت مظلوما .
وقوله : وإنه ليعلم أن محلي منها محل
القطب من الرحى .
وقوله : أرى تراثي نهبا .
وقوله : أصغيا بإنائنا ، وحملا الناس على
رقابنا .
وقوله : إن لنا حقا إن نعطه نأخذه ، وإن
نمنعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السرى .
وقوله : ما زلت مستأثرا علي ، مدفوعا عما
أستحقه وأستوجبه ( 8 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : فدع عنك قريشا وتركاضهم في
الضلال . . . فإنهم قد أجمعوا على حربي
كإجماعهم على حرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبلي ،
فجزت قريشا عني الجوازي ، فقد قطعوا رحمي ،
هامش
( 1 ) الإرشاد : 1 / 284 .
( 2 ) نهج السعادة : 2 / 448 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 4 / 103 .
( 4 ) كنز العمال : 36541 .
( 5 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 15 / 183 .
( 6 ) البحار : 67 / 228 / 38 .
( 7 ) شرح نهج البلاغة : 9 / 305 وص 306 ، 307 .
( 8 ) شرح نهج البلاغة : 9 / 305 وص 306 ، 307 .