- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : أما إنه ليس عند أحد من
الناس حق ولا صواب إلا شي أخذوه منا أهل
البيت ، ولا أحد من الناس يقضي بحق ولا عدل
إلا ومفتاح ذلك القضاء وبابه ، وأوله وسننه أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 1 ) .
( انظر ) العلم : باب 2922 .
163 - بعض خصائص أهل البيت ( عليهم السلام )
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي إن بنا ختم الله الدين
كما بنا فتحه ، وبنا يؤلف الله بين قلوبكم بعد
العداوة والبغضاء ( 2 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) - وهو يصف أهل الفتنة لعلي ( عليه السلام ) - :
يعمهون فيها إلى أن يدركهم العدل ، فقلت : يا رسول
الله ، العدل منا أم من غيرنا ؟ فقال : بل منا ، بنا
يفتح الله ، وبنا يختم ، وبنا ألف الله بين القلوب
بعد الشرك ( 3 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : بنا يبدأ البلاء ثم بكم ،
وبنا يبدأ الرخاء ثم بكم ، والذي يحلف به
لينتصرن الله بكم كما انتصر بالحجارة ( 4 ) .
164 - علة الاستبداد على أهل البيت ( عليهم السلام )
- الإمام علي ( عليه السلام ) : أما الاستبداد علينا بهذا المقام
- ونحن الأعلون نسبا والأشدون بالرسول ( صلى الله عليه وآله ) نوطا -
فإنها كانت أثرة ، شحت عليها نفوس قوم وسخت
عنها نفوس آخرين ، والحكم الله ( 5 ) .
165 - فلسفة الحكم عند أهل البيت ( عليهم السلام )
- الإمام علي ( عليه السلام ) : اللهم إنك تعلم أنه لم يكن
الذي كان منا منافسة في سلطان ، ولا التماس
شئ من فضول الحطام ، ولكن لنرد المعالم من
دينك ، ونظهر الإصلاح في بلادك ، فيأمن المظلومون
من عبادك ، وتقام المعطلة من حدودك ( 6 ) .
( انظر ) الدنيا : باب 1224 .
166 - لولا مخافة الفرقة
- الإمام علي ( عليه السلام ) : فنظرت فإذا ليس لي رافد
ولا ذاب ولا مساعد ، إلا أهل بيتي فظننت بهم
عن المنية ، فأغضيت على القذى ، وجرعت
ريقي على الشجا ( 7 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : فوالله ما كان يلقى في روعي
ولا يخطر ببالي أن العرب تزعج هذا الأمر من
بعده ( صلى الله عليه وآله ) عن أهل بيته ، ولا أنهم منحوه عني من
بعده . . . حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن
الإسلام يدعون إلى محق دين محمد ( صلى الله عليه وآله ) ،
فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه
ثلما أو هدما تكون المصيبة به علي أعظم ( 8 ) .
هامش
( 1 ) أمالي المفيد : 96 / 6 و ( 251 / 4 ، وفي أمالي الطوسي : " يختم الله " ) و 289 / 7 و 301 / 2 .
( 2 ) أمالي المفيد : 96 / 6 و ( 251 / 4 ، وفي أمالي الطوسي : " يختم الله " ) و 289 / 7 و 301 / 2 .
( 3 ) أمالي المفيد : 96 / 6 و ( 251 / 4 ، وفي أمالي الطوسي : " يختم الله " ) و 289 / 7 و 301 / 2 .
( 4 ) أمالي المفيد : 96 / 6 و ( 251 / 4 ، وفي أمالي الطوسي : " يختم الله " ) و 289 / 7 و 301 / 2 .
( 5 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 9 / 241 و 8 / 263 و 11 / 109 .
( 6 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 9 / 241 و 8 / 263 و 11 / 109 .
( 7 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 9 / 241 و 8 / 263 و 11 / 109 .
( 8 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 17 / 151 .