بجهالته ( 1 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : عليكم بطاعة من
لا تعذرون في جهالته ( 2 ) .
( انظر ) البحار : 23 / 76 باب 4 .
اليتيم : باب 4240 .
المقربون : باب 3325 .
144 - أثر معرفة الإمام وعدم معرفته
- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إنما يعرف الله عز وجل
ويعبده من عرف الله وعرف إمامه منا أهل
البيت ( 3 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من عرفنا كان مؤمنا ،
ومن أنكرنا كان كافرا ( 4 ) .
- الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( كمن
مثله في الظلمات ليس بخارج منها ) * - : الذي
لا يعرف الإمام ( 5 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الإمام علم بين الله
عز وجل وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمنا ،
ومن أنكره كان كافرا ( 6 ) .
145 - من مات ولم يعرف إمام زمانه
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من مات وهو لا يعرف
إمامه مات ميتة جاهلية ( 7 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من بات ليلة لا يعرف
فيها إمام زمانه مات ميتة جاهلية ( 8 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من مات ولا بيعة عليه
مات ميتة جاهلية ( 9 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من مات بغير إمام مات ميتة
جاهلية ( 10 ) .
نقل ابن أبي الحديد أن عبد الله بن عمر امتنع
من بيعة علي ( عليه السلام ) وطرق على الحجاج بابه ليلا
ليبايع لعبد الملك كي لا يبيت تلك الليلة بلا إمام ،
زعم لأنه روى عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : من مات
ولا إمام له مات ميتة الجاهلية وحتى بلغ من
احتقار الحجاج له واسترذاله حاله أن أخرج
رجله من الفراش فقال : اصفق بيدك عليها ! ( 11 ) .
146 - من لا يعرف الإمام ولا ينكره
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من لم يعرفنا ولم
ينكرنا كان ضالا حتى يرجع إلى الهدى الذي
افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة ، فإن يمت
على ضلالته يفعل الله به ما يشاء ( 12 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فإن جهله وعاداه فهو مشرك ،
هامش
( 1 ) البحار : 96 / 211 / 13 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 18 / 373 .
( 3 ) الكافي : 1 / 181 / 4 وص 187 / 11 وص 185 / 13 .
( 4 ) الكافي : 1 / 181 / 4 وص 187 / 11 وص 185 / 13 .
( 5 ) الكافي : 1 / 181 / 4 وص 187 / 11 وص 185 / 13 .
( 6 ) البحار : 23 / 88 / 32 وص 76 / 1 وص 78 / 8 .
( 7 ) البحار : 23 / 88 / 32 وص 76 / 1 وص 78 / 8 .
( 8 ) البحار : 23 / 88 / 32 وص 76 / 1 وص 78 / 8 .
( 9 ) كنز العمال : 463 ، 464 .
( 10 ) كنز العمال : 463 ، 464 .
( 11 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 13 / 242 .
( 12 ) الكافي : 1 / 187 / 11 .