حديث : " هذا فاروق أمتي " ، وكذا ما روي عن غير واحد من الصحابة أنهم كانوا
يقولون : ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغضهم عليا ، يقول :
أما هذان الحديثان فلا يستريب أهل المعرفة بالحديث أنهما
حديثان موضوعان مكذوبان على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولم يرو واحد منهما في
شئ من كتب العلم المعتمدة ، ولا لواحد منهما إسناد معروف ( 1 ) .
عجيب ! ! إنه يقول :
ونحن نقنع في هذا الباب بأن يروى الحديث بإسناد معروفين
بالصدق من أي طائفة كانوا .
يعني حتى من الشيعة يقبل ، ثم يقول :
كل من الحديثين يعلم بالدليل أنه كذب ، لا تجوز نسبته إلى
النبي .
أما حديث : " هذا فاروق أمتي " ، فمن رواته من الصحابة :
1 - سلمان الفارسي .
2 - ابن عباس .
3 - أبو ذر .
4 - حذيفة .
5 - أبو ليلى .
من رواته من أئمة الحديث وحفاظه :
1 - الطبراني .
2 - البزار .
3 - البيهقي .
هامش
( 1 ) منهاج السنة 4 / 286 - 290 .