ترجمة الإمام الحافظ
أبي عبد الله شمس الدين الذهبي
نسبه :
هو محمد بن أحمد بن عثمان بن قايمار التركماني الذهبي ، كنيته أبو عبد الله ولقبه : شمس الدين ، وهو تركماني الأصل ؛ من أهل ميافارفين مولده ، ووفاته في دمشق .
مولده :
ولد الإمام الذهبي بدمشق في الثالث من ربيع الآخر سنة 673 ه .
نشأته :
نشأة الذهبي بدمشق ؛ وخطا أولى خطواته العلمية فيها وسمع من علمائها وطاف البلاد طلبا للعلم وتحصيله فسمع بحمص وحماة ، وحلب ، وطرابلس ، ونابلس ، والرملة ، وبعلبك ، والقاهرة ، والإسكندرية ، والحجاز ، والقدس ، وغيرها . وكلها كانت موائل للعلم ومحط أنظار طلاب العلم ينهلون من أساتذتها ، وعلمائها . وقد ولى الذهبي مشيخة دار الحديث السكرية بدمشق بعد وفاة ابن تيمية ، وولي مشيخة الظاهرية قديما ، ومشيخة النفيسية ، والفاصيلة ، وأم الصالح .
أقوال العلماء فيه :
قال التاج السبكي في طبقات الشافعية الكبرى عنه : شيخنا وأستاذنا محدث العصر . اشتمل عصرنا على أربعة من الحفاظ ، وبينهم عموم وخصوص : المزي والبدزالي ، والذهبي ، والشيخ الواليد ، لا خامس لهم في عصرهم ، فأما أستاذنا أبو عبد الله فبصر لا نظير له ، وكنز . هو الملجأ إذا نزلت المعضلة ، إمام الوجود حفظا ، وذهب العصر معنى ، ولفظا ، وشيخ الجرح والتعديل ، ورجل الرجال في كل سبيل ، كأنما جمعت الأمة في صعيد واحد فنظرها ثم أخذ يخبر عنها
المغني في الضعفاء — صفحة 4
مساهمون: الذهبي
ص٤