البر وأبغضت الإثم من أجل ذلك مسحك الله إلهك بزيت الابتهاج أكثر من
شركائك . 10 وأنت يا رب في البدء أسست الأرض والسماوات هي عمل يديك . 11 هي
تبيد ولكن أنت تبقى وكلها كثوب تبلى 12 وكرداء تطويها فتتغير ولكن أنت أنت
وسنوك لن تفنى . 13 ثم لمن من الملائكة قال قط اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك
موطئا لقدميك . 14 أليس جميعهم أرواحا خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن
يرثوا الخلاص
الأصحاح الثاني
1 لذلك يجب أن نتنبه أكثر إلى ما سمعنا لئلا نفوته . 2 لأنه إن كانت الكلمة
التي تكلم بها ملائكة قد صارت ثابتة وكل تعد ومعصية نال مجازاة عادلة 3 فكيف
ننجو نحن إن أهملنا خلاصا هذا مقداره قد ابتدأ الرب بالتكلم به ثم تثبت لنا من
الذين سمعوا 4 شاهدا الله معهم بآيات وعجائب وقوات متنوعة ومواهب الروح القدس
حسب إرادته
5 فإنه لملائكة لم يخضع العالم العتيد الذي نتكلم عنه . 6 لكن شهد واحد في موضع
قائلا ما هو الإنسان حتى تذكره أو ابن الإنسان حتى تفتقده . 7 وضعته قليلا عن الملائكة .
بمجد وكرامة كللته وأقمته على أعمال يديك . 8 أخضعت كل شئ تحت قدميه . لأنه إذ
أخضع الكل له لم يترك شيئا غير خاضع له . على أننا الآن لسنا نرى الكل بعد مخضعا له .
9 ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة يسوع نراه مكللا بالمجد والكرامة من أجل ألم
الموت لكي يذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد . 10 لأنه لاق بذاك الذي من أجله
الكل وبه الكل وهو آت بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمل رئيس خلاصهم بالآلام .
11 لأن المقدس والمقدسين جميعهم من واحد فلهذا السبب لا يستحي أن يدعوهم إخوة
12 قائلا أخبر باسمك إخوتي وفي وسط الكنيسة أسبحك . 13 وأيضا أنا أكون متوكلا عليه .
الكتاب المقدس ( العهد الجديد ) — صفحة 354
مساهمون: الكنيسة
ص٣٥٤