يليق بالمرأة أن تصلي إلى الله وهي غير مغطاة . 14 أم ليست الطبيعة نفسها تعلمكم أن
الرجل إن كان يرخي شعره فهو عيب له . 15 وأما المرأة إن كانت ترخي شعرها فهو مجد
لها لأن الشعر قد أعطي لها عوض برقع . 16 ولكن إن كان أحد يظهر أنه يحب الخصام
فليس لنا نحن عادة مثل هذه ولا لكنائس الله
17 ولكنني إذ أوصي بهذا لست أمدح كونكم تجتمعون ليس للأفضل بل للأرداء .
18 لأني أولا حين تجتمعون في الكنيسة أسمع أن بينكم انشقاقات وأصدق بعض التصديق .
19 لأنه لا بد أن يكون بينكم بدع أيضا ليكون المزكون ظاهرين بينكم . 20 فحين تجتمعون
معا ليس هو لأكل عشاء الرب . 21 لأن كل واحد يسبق فيأخذ عشاء نفسه في الأكل
فالواحد يجوع والآخر يسكر . 22 أفليس لكم بيوت لتأكلوا فيها وتشربوا . أم تستهينون
بكنيسة الله وتخجلون الذين ليس لهم . ماذا أقول لكم . أأمدحكم على هذا لست أمدحكم .
23 لأنني تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضا إن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها
أخذ خبزا 24 وشكر فكسر وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم . اصنعوا
هذا لذكري . 25 كذلك الكأس أيضا بعد ما تعشوا قائلا هذه الكأس هي العهد الجديد
بدمي . اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري . 26 فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس
تخبرون بموت الرب إلى أن يجئ . 27 إذا أي من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب
بدون استحقاق يكون مجرما في جسد الرب ودمه . 28 ولكن ليمتحن الإنسان نفسه وهكذا
يأكل من الخبز ويشرب من الكأس . 29 لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق
يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب . 30 من أجل هذا فيكم كثيرون
ضعفاء ومرضى وكثيرون يرقدون . 31 لأننا لو كنا حكمنا على أنفسنا لما حكم علينا .
32 ولكن إذ قد حكم علينا نؤدب من الرب لكي لا ندان مع العالم . 33 إذا يا إخوتي
حين تجتمعون للأكل انتظروا بعضكم بعضا . 34 إن كان أحد يجوع فليأكل في
الكتاب المقدس ( العهد الجديد ) — صفحة 281
مساهمون: الكنيسة
ص٢٨١