قائلين هذا يقبل خطاة ويأكل معهم . 3 فكلمهم بهذا المثل قائلا 4 أي إنسان منكم له
مئة خروف وأضاع واحدا منها ألا يترك التسعة والتسعين في البرية ويذهب لأجل
الضال حتى يجده . 5 وإذا وجده يضعه على منكبيه فرحا . 6 ويأتي إلى بيته ويدعو الأصدقاء
والجيران قائلا لهم افرحوا معي لأني وجدت خروفي الضال . 7 أقول لكم إنه هكذا يكون
فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة .
8 أو أية امرأة لها عشرة دراهم إن أضاعت درهما واحدا ألا توقد سراجا وتكنس البيت
وتفتش باجتهاد حتى تجده . 9 وإذا وجدته تدعو الصديقات والجارات قائلة افرحن
معي لأني وجدت الدرهم الذي أضعته . 10 هكذا أقول لكم يكون فرح قدام ملائكة الله
بخاطئ واحد يتوب
11 وقال . إنسان كان له ابنان . 12 فقال أصغرهما لأبيه يا أبي أعطني القسم الذي
يصيبني من المال . فقسم لهما معيشته . 13 وبعد أيام ليست بكثيرة جمع الابن الأصغر
كل شئ وسافر إلى كورة بعيدة وهناك بذر ماله بعيش مسرف . 14 فلما نفق كل شئ
حدث جوع شديد في تلك الكورة فابتدأ يحتاج . 15 فمضى والتصق بواحد من أهل
تلك الكورة فأرسله إلى حقوله ليرعى خنازير . 16 وكان يشتهي أن يملأ بطنه من الخرنوب
الذي كانت الخنازير تأكله . فلم يعطه أحد . 17 فرجع إلى نفسه وقال كم من أجير
لأبي يفضل عنه الخبز وأنا أهلك جوعا . 18 أقوم وأذهب إلى أبي وأقول له يا أبي أخطأت
إلى السماء وقدامك . 19 ولست مستحقا بعد أن أدعى لك ابنا . إجعلني كأحد أجراك .
20 فقام وجاء إلى أبيه . وإذ كن لم يزل بعيدا رآه أبوه فتحنن وركض ووقع على عنقه
وقبله . 21 فقال له الابن يا أبي أخطأت إلى السماء وقدامك ولست مستحقا بعد أن
أدعى لك ابنا . 22 فقال الأب لعبيده أخرجوا الحلة الأولى وألبسوه واجعلوا خاتما في
يده وحذاء في رجليه . 23 وقدموا العجل المسمن واذبحوه فنأكل ونفرح . 24 لأن ابني
الكتاب المقدس ( العهد الجديد ) — صفحة 124
مساهمون: الكنيسة
ص١٢٤