ينال رضى من قبل الرب أما رجل المكايد فيحكم عليه . 3 لا يثبت الإنسان بالشر .
أما أصل الصديقين فلا يتقلقل . 4 المرأة الفاضلة تاج لبعلها . أما المخزية فكنخر في
عظامه . 5 أفكار الصديقين عدل . تدابير الأشرار غش . 6 كلام الأشرار كمون
للدم أما فم المستقيمين فينجيهم . 7 تنقلب الأشرار ولا يكونون . أما بيت الصديقين
فيثبت . 8 بحسب فطنته يحمد الإنسان . أما الملتوي القلب فيكون للهوان . 9 الحقير
وله عبد خير من المتمجد ويعوزه الخبز
10 الصديق يراعي نفس بهيمته . أما مراحم الأشرار فقاسية . 11 من يشتغل بحقله
يشبع خبزا . أما تابع البطالين فهو عديم الفهم . 12 اشتهى الشرير صيد الأشرار
وأصل الصديقين يجدي . 13 في معصية الشفتين شرك الشرير . أما الصديق فيخرج
من الضيق . 14 الإنسان يشبع خيرا من ثمر فمه ومكافأة يدي الإنسان ترد له .
15 طريق الجاهل مستقيم في عينيه . أما سامع المشورة فهو حكيم . 16 غضب الجاهل
يعرف في يومه . أما ساتر الهوان فهو ذكي . 17 من يتفوه بالحق يظهر العدل والشاهد
الكاذب يظهر غشا . 18 يوجد من يهذر مثل طعن السيف . أما لسان الحكماء فشفاء .
19 شفة الصدق تثبت إلى الأبد ولسان الكذب إنما هو إلى طرفة العين . 20 الغش
في قلب الذين يفكرون في الشر أما المشيرون بالسلام فلهم فرح . 21 لا يصيب
الصديق شر . أما الأشرار فيمتلئون سوءا . 22 كراهة الرب شفتا كذب . أما
العاملون بالصدق فرضاه
23 الرجل الذكي يستر المعرفة . وقلب الجاهل ينادي بالحمق . 24 يد المجتهدين
تسود . أما الرخوة فتكون تحت الجزية . 25 الغم في قلب الرجل يحنيه والكلمة
الطيبة تفرحه . 26 الصديق يهدي صاحبه . أما طريق الأشرار فتضلهم . 27 الرخاوة لا
تمسك صيدا . أما ثروة الإنسان الكريمة فهي الاجتهاد . 28 في سبيل البر حياة
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 949
مساهمون: الكنيسة
ص٩٤٩