من بعيد . 7 إن سلكت في وسط الضيق تحيني . على غضب أعدائي تمد يدك وتخلصني
يمينك . 8 الرب يحامي عني . يا رب رحمتك إلى الأبد . عن أعمال يديك لا تتخل
المزمور المئة والتاسع والثلاثون
لإمام المغنين . لداود . مزمور
1 يا رب قد اختبرتني وعرفتني . 2 أنت عرفت جلوسي وقيامي . فهمت فكري من
بعيد 2 مسلكي ومربضي ذريت وكل طرقي عرفت . 4 لأنه ليس كلمة في لساني إلا وأنت
يا رب عرفتها كلها . 5 من خلف ومن قدام حاصرتني وجعلت علي يدك . 6 عجيبة هذه
المعرفة فوقي ارتفعت لا أستطيعها . 7 أين أذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب .
8 إن صعدت إلى السماوات فأنت هناك . وإن فرشت في الهاوية فها أنت . 9 إن
أخذت جناحي الصبح وسكنت في أقاصي البحر 10 فهناك أيضا تهديني يدك وتمسكني
يمينك . 11 فقلت إنما الظلمة تغشاني . فالليل يضئ حولي . 12 الظلمة أيضا لا تظلم
لديك والليل مثل النهار يضئ . كالظلمة هكذا النور
13 لأنك أنت اقتنيت كليتي . نسجتني في بطن أمي . 14 أحمدك من أجل أني قد امتزت
عجبا . عجيبة هي أعمالك ونفسي تعرف ذلك يقينا . 15 لم تختف عنك عظامي حينما صنعت
في الخفاء ورقمت في أعماق الأرض . 16 رأت عيناك أعضائي وفي سفرك كلها كتبت
يوم تصورت إذ لم يكن واحد منها . 17 ما أكرم أفكارك يا الله عندي ما أكثر جملتها .
18 إن أحصها فهي أكثر من الرمل . استيقظت وأنا بعد معك . 19 ليتك تقتل الأشرار
يا الله . فيا رجال الدماء ابعدوا عني . 20 الذين يكلمونك بالمكر ناطقين بالكذب هم
أعداؤك . 21 ألا أبغض مبغضيك يا رب وأمقت مقاوميك . 22 بغضا تاما أبغضتهم .
صاروا لي أعداء 23 اختبرني يا الله واعرف قلبي امتحني واعرف أفكاري . 24 وانظر إن
كان في طريق باطل واهدني طريقا أبديا
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 930
مساهمون: الكنيسة
ص٩٣٠