عليه قلبا . 11 مرة واحدة تكلم الرب وهاتين الاثنتين سمعت أن العزة لله . 12 ولك يا رب
الرحمة لأنك أنت تجازي الإنسان كعمله
المزمور الثالث والستون
مزمور لداود لما كان في برية يهوذا
1 يا الله إلهي أنت . إليك أبكر . عطشت إليك نفسي يشتاق إليك جسدي في
أرض ناشفة ويابسة بلا ماء 2 لكي أبصر قوتك ومجدك كما قد رأيتك في قدسك .
3 لأن رحمتك أفضل من الحياة . شفتاي تسبحانك . 4 هكذا أباركك في حياتي . باسمك
أرفع يدي . 5 كما من شحم ودسم تشبع نفسي وبشفتي الابتهاج يسبحك فمي 6 إذا
ذكرتك على فراشي . في السهد ألهج بك . 7 لأنك كنت عونا لي وبظل جناحيك أبتهج
8 التصقت نفسي بك . يمينك تعضدني . 9 أما الذين هم للتهلكة يطلبون نفسي
فيدخلون في أسافل الأرض . 10 يدفعون إلى يدي السيف . يكونون نصيبا لبنات
آوى . 11 أما الملك فيفرح بالله . يفتخر كل من يحلف به . لأن أفواه المتكلمين
بالكذب تسد
المزمور الرابع والستون
لإمام المغنين . مزمور لداود
1 استمع يا الله صوتي في شكواي . من خوف العدو احفظ حياتي . 2 استرني من
مؤامرة الأشرار من جمهور فاعلي الإثم 3 الذين صقلوا ألسنتهم كالسيف . فوقوا سهمهم
كلاما مرا 4 ليرموا الكامل في المختفى بغتة يرمونه ولا يخشون . 5 يشددون أنفسهم لأمر
ردئ يتحادثون بطمر فخاخ . قالوا من يراهم . 6 يخترعون إثما تمموا اختراعا محكما .
وداخل الإنسان وقلبه عميق
7 فيرميهم الله بسهم بغتة كانت ضربتهم . 8 ويوقعون ألسنتهم على أنفسهم . ينغض
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 875
مساهمون: الكنيسة
ص٨٧٥