البائس من السيف من فمهم ومن يد القوي . 16 فيكون للذليل رجاء وتسد
الخطية فاها
17 هو ذا طوبى لرجل يؤدبه الله . فلا ترفض تأديب القدير . 18 لأنه هو يجرح
يعصب . يسحق ويداه تشفيان . 19 في ست شدائد ينجيك وفي سبع لا يمسك سوء .
20 في الجوع يفديك من الموت وفي الحرب من حد السيف . 21 من سوط اللسان
تختبأ فلا تخاف من الخراب إذا جاء . 22 تضحك على الخراب والمحل لا تخشى وحوش
الأرض . 23 لأنه مع حجارة الحقل عهدك ووحوش البرية تسالمك . 24 فتعلم أن
خيمتك آمنة وتتعهد مربضك ولا تفقد شيئا . 25 وتعلم أن زرعك كثير وذريتك
كعشب الأرض . 26 تدخل المدفن في شيخوخة كرفع الكدس في أوانه . 27 ها إن
ذا قد بحثنا عنه . كذا هو . فاسمعه واعلم أنت لنفسك
الأصحاح السادس
1 فأجاب أيوب وقال 2 ليت كربي وزن ومصيبتي رفعت في الموازين جميعها .
3 لأنها الآن أثقل من رمل البحر . من أجل ذلك لغا كلامي . 4 لأن سهام القدير في
وحمتها شاربة روحي . أهوال الله مصطفة ضدي . 5 هل ينهق الفرا على الشعب أو
يخور الثور على علفه . 6 هل يؤكل المسيخ بلا ملح أو يوجد طعم في مرق البقلة . 7 ما
عافت نفسي أن تمسها هذه صارت مثل خبزي الكريه
8 يا ليت طلبتي تأتي ويعطيني الله رجائي . 9 أن يرضى الله بأن يسحقني ويطلق يده
فيقطعني . 10 فلا تزال تعزيتي وابتهاجي في عذاب لا يشفق أني لم أجحد كلام القدوس .
11 ما هي قوتي حتى أنتظر وما هي نهايتي حتى أصبر نفسي . 12 هل قوتي قوة الحجارة . هل
لحمي نحاس . 13 ألا إنه ليست في معونتي والمساعدة مطرودة عني
14 حل المحزون معروف من صاحبه وإن ترك خشية القدير . 15 أما إخواني فقد
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 798
مساهمون: الكنيسة
ص٧٩٨