لأخلصها من أجل نفسي ومن أجل داود عبدي
35 وكان في تلك الليلة أن ملاك الرب خرج وضرب من جيش أشور مئة ألف
وخمسة وثمانين ألفا . ولما بكروا صباحا إذا هم جميعا جثث ميتة . 36 فانصرف
سنحاريب ملك أشور وذهب راجعا وأقام في نينوى . 37 وفيما هو ساجد في بيت
نسروخ إلهه ضربه أدرملك وشرآصر ابناه بالسيف ونجوا إلى أرض أراراط وملك
آسرحدون ابنه عوضا عنه
الأصحاح العشرون
1 في تلك الأيام مرض حزقيا للموت . فجاء إليه إشعيا بن آموص النبي وقال
له . هكذا قال الرب أوص بيتك لأنك تموت ولا تعيش . 2 فوجه وجهه إلى الحائط
وصلى إلى الرب قائلا 3 آه يا رب أذكر كيف سرت أمامك بالأمانة وبقلب سليم
وفعلت الحسن في عينيك . وبكى حزقيا بكاء عظيما . 4 ولم يخرج إشعيا إلى المدينة
الوسطى حتى كان كلام الرب إليه قائلا . 5 ارجع وقل لحزقيا رئيس شعبي هكذا قال
الرب إله داود أبيك . قد سمعت صلاتك . قد رأيت دموعك . هأنذا أشفيك . في
اليوم الثالث تصعد إلى بيت الرب . 6 وأزيد على أيامك خمس عشرة سنة وأنقذك
من يد ملك أشور مع هذه المدينة وأحامي عن هذه المدينة من أجل نفسي ومن
أجل داود عبدي . 7 فقال إشعيا خذوا قرص تين . فأخذوها ووضعوها على الدبل
فبرئ . 8 وقال حزقيا لأشعيا ما العلامة أن الرب يشفيني فأصعد في اليوم الثالث
إلى بيت الرب . 9 فقال إشعيا هذه لك علامة من قبل الرب على أن الرب يفعل
الأمر الذي تكلم به . هل يسير الظل عشر درجات أو يرجع عشر درجات .
10 فقال حزقيا إنه يسير على الظل أن يمتد عشر درجات . لا بل يرجع الظل إلى
الوراء عشر درجات . 11 فدعا إشعيا النبي الرب فأرجع الظل بالدرجات التي نزل
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 621
مساهمون: الكنيسة
ص٦٢١