به آدم ذات نفس حية فهو اسمها . 20 فدعا آدم بأسماء جميع البهائم وطيور السماء
وجميع حيوانات البرية . وأما لنفسه فلم يجد معينا نظيره . 21 فأوقع الرب الإله سباتا
على آدم فنام . فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحما . 22 وبنى الرب الإله الضلع
التي أخذها من آدم امرأة وأحضرها إلى آدم . 23 فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي
ولحم من لحمي . هذه تدعى امرأة لأنها من امرء أخذت . 24 لذلك يترك الرجل أباه وأمه
ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا . 25 وكانا كلاهما عريانين آدم وامرأته وهما
لا يخجلان
الأصحاح الثالث
1 وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الإله . فقالت للمرأة
أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة . 2 فقالت المرأة للحية من ثمر شجر الجنة نأكل .
3 وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتاه
4 فقالت الحية للمرأة لن تموتاه . بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما
وتكونان كالله عارفين الخير والشر . 6 فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل وأنها
بهجة للعيون وأن الشجرة شهية للنظر . فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت رجلها أيضا
معها فأكل . 7 فانفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان . فخاطا أوراق تين وصنعا لأنفسهما
مآزر
8 وسمعا صوت الرب الإله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار . فاختبأ آدم
وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة . 9 فنادى الرب الإله آدم وقال له
أين أنت . 10 فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأني عريان فاختبأت . 11 فقال من
أعلمك أنك عريان . هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها . 12 فقال آدم
المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت . 13 فقال الرب الإله للمرأة ما هذا
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 6
مساهمون: الكنيسة
ص٦