الكلام شق ثيابه وجعل مسحا على جسده وصام واضطجع بالمسح ومشى بسكوت .
28 فكان كلام الرب إلى إيليا التشبي قائلا 29 هل رأيت كيف اتضع أخآب أمامي .
فمن أجل أنه قد اتضع أمامي لا أجلب الشر في أيامه بل في أيام ابنه أجلب
الشر على بيته
الأصحاح الثاني والعشرون
1 وأقاموا ثلاث سنين بدون حرب بين أرام وإسرائيل . 2 في السنة الثالثة
نزل يهوشافاط ملك يهوذا إلى ملك إسرائيل . 3 فقال ملك إسرائيل لعبيده
أتعلمون أن راموت جلعاد لنا ونحن ساكتون عن أخذها من يد ملك أرام . 4 وقال
ليهوشافاط أتذهب معي للحرب إلى راموت جلعاد . فقال يهوشافاط لملك إسرائيل
مثلي مثلك . شعبي كشعبك وخيلي كخيلك . 5 ثم قال يهوشافاط لملك إسرائيل اسأل
اليوم عن كلام الرب . 6 فجمع ملك إسرائيل الأنبياء نحو أربع مئة رجل وقال
لهم . أأذهب إلى راموت جلعاد للقتال أم أمتنع . فقالوا اصعد فيدفعها السيد ليد
الملك . 7 فقال يهوشافاط أما يوجد هنا بعد نبي للرب فنسأل منه . 8 فقال ملك
إسرائيل ليهوشافاط إنه يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به ولكني أبغضه
لأنه لا يتنبأ علي خيرا بل شرا وهو ميخا بن يملة . فقال يهوشافاط لا يقل الملك
هكذا . 9 فدعا ملك إسرائيل خصيا وقال أسرع إلي بميخا بن يملة . 10 وكان ملك
إسرائيل ويهوشافاط ملك يهوذا جالسين كل واحد على كرسيه لابسين ثيابهما في
ساحة عند مدخل باب السامرة وجميع الأنبياء يتنبأون أمامهما . 11 وعمل صدقيا
بن كنعنة لنفسه قرني حديد وقال هكذا قال الرب بهذه تنطح الأراميين حتى
يفنوا . 12 وتنبأ جميع الأنبياء هكذا قائلين اصعد إلى راموت جلعاد وأفلح فيدفعها
الرب ليد الملك
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 578
مساهمون: الكنيسة
ص٥٧٨