حفرها عبيد أبيه في أيام إبراهيم أبيه طمها الفلسطينيون وملأوها ترابا . 16 وقال
أبيمالك لإسحاق اذهب من عندنا لأنك صرت أقوى منا جدا . 17 فمضى إسحق من
هناك ونزل في وادي جرار وأقام هناك
18 فعاد إسحق ونبس آبار الماء التي حفروها في أيام إبراهيم أبيه وطمها الفلسطينيون
بعد موت أبيه . ودعاها بأسماء كالأسماء التي دعاها بها أبوه . 19 وحفر عبيد إسحق في
الوادي فوجدوا هناك بئر ماء حي . 20 فخاصم رعاة جرار رعاة إسحق قائلين لنا الماء .
فدعا اسم البئر عسق لأنهم نازعوه . 21 ثم حفروا بئر أخرى وتخاصموا عليها أيضا .
فدعا اسمها سطنة . 22 ثم نقل من هناك وحفر بئر أخرى ولم يتخاصموا عليها . فدعا
اسمها رحوبوت . وقال إنه الآن قد أرحب لنا الرب وأثمرنا في الأرض . 23 ثم صعد
من هناك إلى بئر سبع . 24 فظهر له الرب في تلك الليلة وقال أنا إله إبراهيم أبيك .
لا تخف لأني معك وأباركك وأكثر نسلك من أجل إبراهيم عبدي . 25 فبني هناك
مذبحا ودعا باسم الرب . ونصب هناك خيمته وحفر هناك عبيد إسحق بئرا
26 وذهب إليه من جرار أبيمالك وأحزات من أصحابه وفيكول رئيس جيشه .
27 فقال لهم إسحق ما بالكم أتيتم إلي وأنتم قد أبغضتموني وصرفتموني من عندكم .
28 فقالوا إننا قد رأينا أن الرب كان معك . فقلنا ليكن بيننا حلف بيننا وبينك ونقطع
معك عهدا 29 أن لا تصنع بنا شرا . كما لم نمسك وكما لم نصنع بك إلا خيرا
وصرفناك بسلام . أنت الآن مبارك الرب . 30 فصنع لهم ضيافة . فأكلوا وشربوا . 31 ثم
بكروا في الغد وحلفوا بعضهم لبعض وصرفهم إسحق . فمضوا من عنده بسلام .
32 وحدث في ذلك اليوم أن عبيد إسحق جاءوا وأخبروه عن البئر التي حفروا وقالوا
له قد وجدنا ماء . 33 فدعاها شبعة . لذلك اسم المدينة بئر سبع إلى هذا اليوم
34 ولما كان عيسو ابن أربعين سنة اتخذ زوجة يهوديت ابنة بيري الحثي وبسمة
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 41
مساهمون: الكنيسة
ص٤١