إسرائيل . 24 وأحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها . إنما الفضة والذهب وآنية
النحاس والحديد جعلوها في خزانة بيت الرب . 25 واستحيى يشوع راحاب الزانية وبيت
أبيها وكل مالها . وسكنت في وسط إسرائيل إلى هذا اليوم . لأنها خبأت المرسلين
اللذين أرسلهما يشوع لكي يتجسسا أريحا
26 وحلف يشوع في ذلك الوقت قائلا ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم
ويبني هذه المدينة أريحا . ببكره يؤسسها وبصغيره ينصب أبوابها . 27 وكان الرب
مع يشوع وكان خبره في جميع الأرض
الأصحاح السابع
1 وخان بنو إسرائيل خيانة في الحرام فأخذ عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح
من سبط يهوذا من الحرام فحمي غضب الرب على بني إسرائيل
2 وأرسل يشوع رجالا من أريحا إلى عاي التي عند بيت آون شرقي بيت أيل
وكلمهم قائلا . اصعدوا تجسسوا الأرض . فصعد الرجال وتجسسوا عاي . 3 ثم رجعوا
إلى يشوع وقالوا له لا يصعد كل الشعب بل يصعد نحو ألفي رجل أو ثلاثة آلاف
رجل ويضربوا عاي . لا تكلف كل الشعب إلى هناك لأنهم قليلون . 4 فصعد من
الشعب إلى هناك نحو ثلاثة آلاف رجل . وهربوا أمام أهل عاي . 5 فضرب منهم
أهل عاي نحو ستة وثلاثين رجلا ولحقوهم من أمام الباب إلى شباريم وضربوهم في
المنحدر . فذاب قلب الشعب وصار مثل الماء . 6 فمزق يشوع ثيابه وسقط على وجهه
إلى الأرض . أمام تابوت الرب إلى المساء هو وشيوخ إسرائيل ووضعوا ترابا على
رؤوسهم . 7 وقال يشوع آه يا سيد الرب لماذا عبرت هذا الشعب الأردن تعبيرا
لكي تدفعنا إلى يد الأموريين ليبيدونا . ليتنا ارتضينا وسكنا في عبر الأردن . 8 أسألك
يا سيد . ماذا أقول بعد ما حول إسرائيل قفاه أمام أعدائه . 9 فيسمع الكنعانيون
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 346
مساهمون: الكنيسة
ص٣٤٦