بغنى جزيل وقلبه على العهد المقدس فيعمل ويرجع إلى أرضه
29 وفي الميعاد يعود ويدخل الجنوب ولكن لا يكون الآخر كالأول . 30 فتأتي عليه
سفن من كتيم فييئس ويرجع ويغتاظ على العهد المقدس ويعمل ويرجع ويصغى إلى
الذين تركوا العهد المقدس . 31 وتقوم منه أذرع وتنجس المقدس الحصين وتنزع
المحرقة الدائمة وتجعل الرجس المخرب . 32 والمتعدون على العهد يغويهم بالتملقات .
أما الشعب الذين يعرفون إلههم فيقومون ويعملون . 33 والفاهمون من الشعب يعلمون
كثيرين . ويعثرون بالسيف وباللهيب وبالسبي وبالنهب أياما . 34 فإذا عثروا
يعانون عونا قليلا ويتصل بهم كثيرون بالتملقات . 35 وبعض الفاهمين يعثرون امتحانا
لهم للتطهير وللتبييض إلى وقت النهاية . لأنه بعد إلى الميعاد . 36 ويفعل الملك
كإرادته ويرتفع ويتعظم على كل إله ويتكلم بأمور عجيبة على إله الآلهة وينجح إلى
إتمام الغضب لأن المقضي به يجرى . 37 ولا يبالي بآلهة آبائه ولا بشهوة النساء
وبكل إله لا يبالي لأنه يتعظم على الكل . 38 ويكرم إله الحصون في مكانه وإلها لم
تعرفه آباؤه يكرمه بالذهب والفضة وبالحجارة الكريمة والنفائس . 39 ويفعل في
الحصون الحصينة بإله غريب . من يعرفه يزيده مجدا ويسلطهم على كثيرين ويقسم
الأرض أجرة
40 ففي وقت النهاية يحاربه ملك الجنوب فيثور عليه ملك الشمال بمركبات
وبفرسان وبسفن كثيرة ويدخل الأراضي ويجرف ويطمو . 41 ويدخل إلى الأرض
البهية فيعثر كثيرون وهؤلاء يفلتون من يده أدوم وموآب ورؤساء بني عمون .
42 ويمد يده على الأراضي وأرض مصر لا تنجو . 43 ويتسلط على كنوز الذهب
والفضة وعلى كل نفائس مصر . واللوبيون والكوشيون عند خطواته . 44 وتفزعه
أخبار من الشرق ومن الشمال فيخرج بغضب عظيم ليخرب وليحرم كثيرين .
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 1284
مساهمون: الكنيسة
ص١٢٨٤