تموتون يا بيت إسرائيل . 32 لأني لا أسر بموت من يموت يقول السيد الرب .
فارجعوا وأحيوا
الأصحاح التاسع عشر
1 أما أنت فارفع مرثاة على رؤساء إسرائيل 2 وقل . ما هي أمك . لبوة ربضت
بين الأسود وربت جراءها بين الأشبال . 3 ربت واحدا من جرائها فصار شبلا
وتعلم افتراس الفريسة . أكل الناس . 4 فلما سمعت به الأمم أخذ في حفرتهم فأتوا
به بخزائم إلى أرض مصر . 5 فلما رأت أنها قد انتظرت وهلك رجاؤها أخذت
آخر من جرائها وصيرته شبلا . 6 فتمشى بين الأسود . صار شبلا وتعلم افتراس
الفريسة . أكل الناس . 7 وعرف قصورهم وخرب مدنهم فأقفرت الأرض وملؤها من
صوت زمجرته . 8 فاتفق عليه الأمم من كل جهة من البلدان وبسطوا عليه شبكتهم
فأخذ في حفرتهم 9 فوضعوه في قفص بخزائم وأحضروه إلى ملك بابل وأتوا به إلى
القلاع لكيلا يسمع صوته بعد على جبال إسرائيل
10 أمك ككرمة مثلك غرست على المياه . كانت مثمرة مفرخة من كثرة المياه .
11 وكان لها فروع قوية لقضبان المتسلطين وارتفع ساقها بين الأغصان الغبياء
وظهرت في ارتفاعها بكثرة زراجينها . 12 لكنها اقتلعت بغيظ وطرحت على
الأرض وقد يبست ريح شرقية ثمرها . قصفت ويبست فروعها القوية . أكلتها
النار . 13 والآن غرست في القفر في أرض يابسة عطشانة . 14 وخرجت نار من
فرع عصيها أكلت ثمرها . وليس لها الآن فرع قوي لقضيب تسلط . هي رثاء
وتكون لمرثاة
الأصحاح العشرون
1 وكان في السنة السابعة في الشهر الخامس في العاشر من الشهر أن أناسا من شيوخ
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 1203
مساهمون: الكنيسة
ص١٢٠٣