الكلام 62 فقل أنت يا رب قد تكلمت على هذا الموضع لتقرضه حتى لا يكون فيه
ساكن من الناس إلى البهائم بل يكون خرابا أبدية . 63 ويكون إذا فرغت من
قراءة هذا السفر أنك تربط به حجرا وتطرحه إلى وسط الفرات 64 وتقول هكذا
تغرق بابل ولا تقوم من الشر الذي أنا جالبه عليها ويعيون . إلى هنا كلام
إرميا
الأصحاح الثاني والخمسون
1 كان صدقيا ابن إحدى وعشرين سنة حين ملك وملك إحدى عشرة سنة
في أورشليم واسم أمه حميطل بنت إرميا من لبنة . 2 وعمل الشر في عيني الرب
حسب كل ما عمل يهوياقيم . 3 لأنه لأجل غضب الرب على أورشليم ويهوذا حتى
طرحهم من أمام وجهه كان أن صدقيا تمرد على ملك بابل
4 وفي السنة التاسعة لملكه في الشهر العاشر في عاشر الشهر جاء نبوخذراصر
ملك بابل هو وكل جيشه على أورشليم ونزلوا عليها وبنوا عليها أبراجا حواليها .
5 فدخلت المدينة في الحصار إلى السنة الحادية عشرة للملك صدقيا . 6 في الشهر
الرابع في تاسع الشهر اشتد الجوع في المدينة ولم يكن لشعب الأرض . 7 فثغرت
المدينة وهرب كل رجال القتال وخرجوا من المدينة ليلا في طريق الباب بين
السورين اللذين عند جنة الملك والكلدانيون عند المدينة حواليها فذهبوا في
طريق البرية
8 فتبعت جيوش الكلدانيين الملك فأدركوا صدقيا في برية أريحا وتفرق كل
جيشه عنه . 9 فأحذوا الملك وأصعدوه إلى ملك بابل إلى ربلة في أرض حماة فكلمه
بالقضاء عليه . 10 فقتل ملك بابل بني صدقيا أمام عينيه وقتل أيضا كل رؤساء يهوذا
في ربلة 11 وأعمى عيني صدقيا وقيده بسلسلتين من نحاس وجاء به ملك بابل إلى
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 1164
مساهمون: الكنيسة
ص١١٦٤